كمْ أشتَهي عِناقاً منكِ... يُكَسِرُ ضـُلوعي... يُبَعثِرُ أجزائي ويُشَتِتُ أفكاري... كم أشتَهي عِناقاً منكِ لا يُشبهُ أيَّ عِناقْ... بل يُشبِهُ عودَةَ المُشتاقْ... مِنْ بعدِ ألفِ سَنةٍ فراقْ...