Header Ads

....
آخر الأخبار

محللون : كلمة مشعل في المؤتمر السابع إيجابية ولا بد من البناء عليها

kateem88.blogspot.com


محللون : كلمة مشعل في المؤتمر السابع إيجابية ولا بد من البناء عليها





 
حملت كلمة خالد مشعل، التي ألقاها النائب عن حركة حماس أحمد الحج علي، أمام المؤتمر العام السابع لحركة فتح، الكثير من الرؤى التي تمهد الطريق لبدء شراكة وطنية جديدة بالتوازي بين الكل الفلسطيني، وفق الخبراء.
الكاتب والمحلل السياسي البروفيسور عبد الستار قاسم، قال إن رسالة حماس كانت تدفع باتجاه الشراكة والوحدة على أساس أنهما جامعان للشعب الفلسطيني.

وأضاف قاسم أن كلمة مشعل كانت تلقي اللوم بشكل مُبطن، معتبراً أنها خطوة ذكية وكأنها تقول للشعب الفلسطيني "نريد الذهاب للوحدة ولا مانع لدينا لإنهاء كافة الإشكاليات". 

واستبعد أن يتم تقارب جديد بين فتح وحماس، حتى وإن كانت الكلمات طيبة ولكن الباطن يختلف، مؤكدًا أن الطرفين ينفردان بالقرار ولا يوجد استيعاب للآخر.

وحول ضغط الفصائل على فتح وحماس بيّن أن فقط الجهاد الإسلامي هي التي تضغط عليهما بسبب تقاربها منهما من جهة، وأيضًا بسبب طرحها مبادرتها مؤخرًا.

أما المحلل السياسي، د. أسعد أبو شرخ، فاختلف رأيه عن البروفيسور قاسم، مؤكدًا أنه بعد المؤتمر السابع يوجد توجه لعقد لقاءات لإنهاء الانقسام، خصوصًا وأن الرئيس عباس ذهب لقطر وتركيا للقاء قادة حماس، فيبدو بأن قرارًا ينهي الانقسام سيخرج بعد المؤتمر.

وأشار إلى أن فتح وحماس يمران الآن بأصعب الظروف ويعانيان من نفس الإشكاليات التي تمر بها المنطقة العربية، مبينًا أن الطريق الآن أًصبح ممهدًا لصياغة واقع وطني جديد، وبالتالي الذهاب نحو حوار شامل يلم الشمل الفلسطيني.

ولفت أبو شرح إلى أن الرئيس أبو مازن لن يُغير نهجه الذي يتسلح به وهو المزاوجة بين العمل السياسي الدبلوماسي، والمقاومة الشعبية، حتى وإن تصالح مع حماس، فلن يغير طريقته السياسية أبدًا، وفق تعبيره.

بدوره، الكاتب والمحلل السياسي، وسام أبو شمالة، ذكر أن مجرد حضور حماس للمؤتمر ومشاركتها به ثم إلقاء كلمة جوهرية هي خطوة إيجابية نحو التوجه لإنهاء الإشكاليات العالقة بين الجانبين.

وتابع: "أبو مازن سيلتقط الإشارة إيجابيًا في ظل حالة الاستقطاب الذي تعيشه حركة فتح الأن بناءً على الحالة العربية والمتغير الدولي".

وحول مطالبة حماس ببرنامج سياسي جديد مشترك يجمع كل الفصائل، ذكر أبو شمالة أن من حق كل فصيل أن يكون له نهج خاص به ويعمل من أجله، لكن يجب أيضًا أن يكون هناك برنامج سياسي جامع، يلم الشمل الفلسطيني على مختلف توجهاته، رغم وجود إطار واحد فيما يتعلق بالثوابت الفلسطينية.

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات

مدونه Abu AL Majd Prog. يتم التشغيل بواسطة Blogger.