Header Ads

....
آخر الأخبار

فوز ترامب لوّن الأسهم العالمية باللون الأحمر!


http://kateem88.blogspot.com/





فوز ترامب لوّن الأسهم العالمية باللون الأحمر!





تراجعت الأسواق المالية العالمية، بشكل ملحوظ وتحول لونها من اللون الأخضر إلى الأحمر بعد فوز دونالد ترامب برئاسة البيت الأبيض.

كل الظروف كانت مُهيّأة بالفعل لفوز هيلاري كلينتون فى ظل توقعات بقاء سياستها على نفس منوال السياسات المالية والاقتصادية للرئيس السابق باراك أوباما، ومع فوز ترامب ارتفعت مؤشرات المخاطر والتقلبات بهذه الأسواق على نطاق واسع، حيث شهدت أسواق المال الأمريكية والأوروبية والروسية والأوسطية تراجعًا ملحوظًا في مؤشراتها، لكن هذا الانقلاب في الأسهم العالمية ما أسبابه وكيف سيعود اللون الأخضر إلى السطوع في البورصات العالمية؟

المحلل الاقتصادي، نور أبو الرُب، قال إن التخوف العالمي من ترامب كان في محله بسبب سياسته التي أثرت على كافة البورصات العالمية.

وأضاف في حديث لـ "دنيا الوطن"، أن المستثمر يبحث عن الاستقرار في المال والأعمال، وطبيعة ترامب المتشددة زادت من التخوف الاقتصادي في البورصات العالمية، ما أدى لتراجع أسواق المال.

وأشار إلى أنه يوجد الآن هبوط في معظم مؤشرات الأسواق المالية، وأيضًا تراجع في قيمة صرف الدولار الأمريكي، موضحًا أن هذا التراجع لن يطول، وسيتراجع بعد يومين أو ثلاثة على أقصى تقدير وستشهد البورصات العالمية والأوسطية نوعًا من الاستقرار، بعد زوال تخوف المستثمرين.

ماذا لو فازت كلينتون ؟
ولفت إلى أن كون ترامب رجل اقتصادي ومستثمر ومالك لشركات وعلاقته الجيدة بالأسواق العالمية سيبدد هذا من التخوف المالي العالمي تجاهه، وسيعود المستثمر إلى السوق العالمي بقوة أكبر من ذي قبل".

أما فيما لو كان الفوز من نصيب المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، فذكر أبو الرُب، أن الأسواق العالمية ستكون قريبة من الاستقرار في تلك الحالة، لأن سياسة الحزب الديمقراطي، هي أقرب إلى الاعتدال، وبالتالي كلينتون هي امتداد لسياسة أوباما الحالية التي شهدت استقراراً عاماً في الاقتصاد الأمريكي.

البورصات العربية
وأوضح أن الأسواق العربية ستتأثر سلبًا هي أيضًا من فوز ترامب على اعتبار أن الأسواق العالمية مرتبطة ببعضها البعض، لكن هذا التراجع لن يكون كبيرًا مقارنة بالتراجع الأمريكي والأوروبي واللاتيني، وفق تعبيره.

أما الخبير الاقتصادي، د.معين رجب، فذكر، أن المفاجأة التي أحدثها فوز ترامب رغم أن الترشيحات كانت تصب في كفة كلينتون، هو الذي شكل هذا الانقلاب والتراجع المالي في البوصات العالمية، لافتًا إلى أن مؤشرات الأسهم لن تستمر طويلًا بالتراجع، وسيعاد تصحيحها من جديد بسياسات دولية تريد للبورصات العالمية الاستقرار.

وبيّن رجب لـ "دنيا الوطن"، أن التوقعات التي كانت قبل إجراء الانتخابات تشير إلى اقتراب كلينتون من رئاسة البيت الأبيض، وهذا ما جعل الأسواق المالية في العالم مستقرة وتذهب باتجاه عدم الانخفاض لفترة معينة، ولكن بفوز ترامب كل تلك التوقعات ذهبت أدراج الرياح لما يحمله الرجل من سياسات متشددة للعرب والمكسيكيين وللسود أيضًا.
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات

مدونه Abu AL Majd Prog. يتم التشغيل بواسطة Blogger.