Header Ads

....
آخر الأخبار

ليفني ووزارة الخارجية..هل يتكرر سيناريو حرب 2008 على قطاع غزة؟

http://kateem88.blogspot.com/


ليفني ووزارة الخارجية..هل يتكرر سيناريو حرب 2008 على قطاع غزة؟





يبدو أن عضو الكنيست الإسرائيلي تسيبي ليفني ستعود إلى المشهد السياسي عندما يعرض عليها رئيس الوزراء حقيبة وزارة الخارجية.

نتنياهو على يقين أن رأسي المعارضة هما من سينتشلانه من الأزمات التي يمر بها، لذلك غازل ليفني وعينه على هيرتسوغ حتى تكتمل الحكومة ليست اليمينية فقط وإنما اليمينية المتطرفة.

ليفني التي كانت وزيرة للخارجية عام 2008، وفي العام ذاته كانت الجولة العسكرية الأولى على قطاع غزة، فهل نحن على أعتاب إعادة سيناريو حرب 2008 إذا ما تولت هذه الحقيبة مرة أخرى؟

أكد المحلل السياسي د. عادل سمارة، أن عرض نتنياهو وزارة الخارجية على تسيبي ليفني يأتي من منطلقين، الأول: عندما يكون هناك حكومة شبه ائتلافية فهذا ربما يكون مشروعا لحرب معينة، أما الثاني: فيتمثل في أن ليفني لها علاقات مع الساسة العرب والفلسطينيين، لافتاً إلى أنها قد تكون الحصان الأفضل لاختراق الساحة السياسية العربية والفلسطينية.

وأوضح سمارة ، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يحاول من ذلك أن يبين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الكيان الإسرائيلي متماسك، وبالتالي لن يحصل كما كان في السابق.

وفي السياق، توقع سمارة، أن يتكرر سيناريو حرب 2008 على قطاع غزة إذا ما تسلمت ليفني وزارة الخارجية، لافتاً إلى أن جميع القوى السياسية الرئيسية في الكيان الإسرائيلي ستلتقي في حكومة واحدة إذا حصلت ليفني على وزارة الخارجية.

بدوره، أوضح المحلل في الشؤون الإسرائيلية د. جمال عمرو، أن الحكومة الإسرائيلي تعاني من مأزق، حيث إنها أصبحت حكومة داعشية خطيرة، مشيراً إلى أن نتنياهو يشعر أنه يميني ولكن اليمين المتطرف قد تفوق عليه، وبالتالي فإنه يبحث في هذه الحالة عن مخرج، لافتاً إلى أنه يغازل ليفني وعينه على يتسحاق هيرتسوغ.

وقال عمرو: "هناك صفقة محتملة يشارك فيها هيرتسوغ وبالتالي ستكون مخرجاً ومناورة لنتنياهو  للخروج من المأزق، كما أني لا أستبعد أن تعمم ليفني شروطها وتطلب إمكانيات واسعة النطاق، كما أنها تسعى لإقناع نتنياهو بأن يكون هرتسوغ ضمن الحكومة الجديدة، وهذا غير مستبعد على الإطلاق".

وأضاف: "تعودنا على تلون السياسة الإسرائيلية والانقلابات الداخلية، خاصة عندما ترى شروط نيفتالي بينت، الذي لا يتحدث كسياسي، وإنما يتحدث كمسؤول إرهابي، وعندما يتحدث ليبرمان عن الحروب المحتملة على قطاع غزة، فإن ذلك يحبس الأنفاس في الشرق والغرب.

ورأى المحلل السياسي، أن هيرتسوغ وليفني هما من سيخرجان نتيناهو من الورطة التي يعيش بها، لافتاً إلى أنه يتسابق مع اليمين حتى لا يفقد الأسواق، لذلك فهو مضطر لأن يكون متطرفاً في تصريحاته.

ونوه عمرو، إلى أن نتنياهو يتمنى أن تضع ليفني شروطاً منطقية، مشيراً إلى أن هيرتسوغ تواق منذ البداية لأن يكون جزءاً في الحكومة، لافتاً إلى أن نتيناهو لا يريد النزول عن الشجرة دفعة واحدة لذلك استعان بليفني وبعدها بهيرتسوغ.

وحول تعاملها مع الرئيس ترامب، رأى عمرو أن ليفني ستلعب دوراً مزدوجاً في منتهى الخطورة فهي تلعب ألاعيب السياسي، وسوف تكون قارب النجاة و الذي سينزل عنه هذا الموتور ترامب لكثرة وعوده غير المنطقية بنقل السفارة الإسرائيلية ومحاربة الفلسطينيين، وذلك بما يتفق مع المصالح الإسرائيلية والمشروع "الصهيوني"، على حد تعبيره.

واستبعد د. جمال عمرو، أن تكون هناك حرب على قطاع غزة، في حال تولي ليفني حقيبة وزارة الخارجية، موضحاً أنه بنسبة 100% لن يكون هناك مجال لشن حروب على قطاع غزة، لافتاً إلى أن الإسرائيليين في غاية الغبطة والسرور بما أنجزوه من فوز ترامب وعلى مستوى صداقات مع أنظمة عربية من وراء الستار، والتي ترجمت حالياً بالمساس بالقدس ووحدة الشعب الفلسطيني.

من جانبه، أكد الخبير في الشؤون الأمنية و الاستراتيجية، اللواء محمد المصري، أن هناك مرحلة اضطرارية تعيشها إسرائيل، والتي تتطلب منهم أن يروا سياسية في التعامل مع الإدارة الأمريكية.

وقال: "قبل دخول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض لن يكون هناك استعجال في أي تشكيل وزاري أو حكومة وحدة وطنية أو فكفكة التحالف الموجود أو كيف ستكون المرحلة القادمة"؟

وأضاف: "إذا التزم ترامب بسياسته التي أعلنها قبل الانتخابات، أعتقد أنه ستكون هناك ضغوطات كبيرة جداً على الوضع الفلسطيني والإسرائيلي الداخلي، وبالتالي لن تقبل ليفني من حيث المبدأ بهذه الحقيبة"، معللاً ذلك بأنه ستكون أمامها عثرات كثيرة بداية وتتمثل بتركيبة الحزب "الصهيوني" الموجودة فيه ثم إنها إذا قبلت بهذه الوزارة ستجد صعوبات كبيرة بأن تنفذ مشروعها الذي كان قائماً على الحوار مع الفلسطينيين وفتح آفاق للتسوية معهم.

وفي السياق ذاته، رأى المصري، أن الوضع في المنطقة لا يحتمل حروباً جديدة بغض النظر إذا كانت ليفني وزيرة للخارجية أم لا، معللاً ذلك بأن العالم كله متغير والأوضاع متفجرة سواء في سوريا أو العراق، بالإضافة إلى أن الاتحاد الأوروبي متقوقع ومنكمش، وبالتالي هناك خلافات على سياسات ترامب في العالم كله.

ولفت إلى أن الجانب الفلسطيني يتطلع إلى الدور الأمريكي الذي يكون بعيداً عن الدعم الكامل لإسرائيل، وخاصة في اتجاه شن حرب على قطاع غزة.

يشار إلى أن أول حرب شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة كانت في عام 2008 عندما كانت ليفني وزيرة للخارجية آنذاك.
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات

مدونه Abu AL Majd Prog. يتم التشغيل بواسطة Blogger.